بعض المفردات القرآنية لها مدلول مختلف في اللهجة العامية، وقد يسبق إلى الذهن المعنى العامي فيتغير المعنى.
(الذين جابوا الصخر)
جابوا بمعنى قطعوه وليس أحضروه .
(فَقَدر عليه رزقه )
أي ضيق عليه وليس من القدرة .
(أجر غير ممنون)
أي غير مقطوع وليس بغير منّة .
(فجاءها بأسنا بياتاً أو هم قائلون قائلون)
من القيلولة وليس من القول.
(فأمُّه هاوية)
أي رأسه هاوية بالنار وليس المقصود الأم الوالدة.
(ويستحيون نساءكم)
أي يتركونهن على قيد الحياة بعد قتل أزواجهن.
(إن تحمل عليه يلهث)
أي تطرده وتزجره وليس من الحمل لأن الكلاب لا يُحمَل عليها .
(كأنها جانٌّ)
هي نوع من الحيات سريع الحركة وليس الجنّ .
(إذا قومك منه يصِدُّون)
بكسر الصاد يضحكون وليس من الصد والمنع.
(يظنون أنهم ملاقو ربهم)
الظن هنا يعني اليقين وليس الشك .
(وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة)
الفتنة بمعني الكفر وليس النزاع والخصومة.
(إذا ذُكر الله وجلت قلوبهم)
المقصود التفكر وليس ذكر الله على اللسان ومنه قوله تعالى : والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا...
(وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين)
من القسَم أي الحلف وليس من القسمة .
(كأن لم يغنوا فيها)
أي لم يقيموا فيها وليس من الغنى وكثرة المال.
(ويتلوه شاهدٌ منه)
أي يتبعه وليس من التلاوة .
(أو اطرحوه أرضاً)
أي ألقوه في أرض بعيدة وليس إيقاعه على الأرض.
(أيمسكه على هُونٍ)
أي على هوان وذل وليس على مهل .
(فإذا وجبت جنوبها)
المقصود الإبل إذا سقطت بعد نحرها والوجوب هنا ليس بمعنى الإلزام .
(وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون) المصانع هنا أي القصور والحصون وليست المصانع المعروفة الآن .
(ولقد وصَّلنا لهم القول)
أي بيّنا وفصلنا القرآن وليس المراد إيصاله إليهم.
(ويزوجهم ذكراناً وإناثا)
أي يرزقهم فمنهم إناث وذكور وليس معناه يُنكحهم .
(وأذِنت لربها وحقت)
أي انقادت وخضعت وليس معناها السمع .
(لوَّاحة للبشر)
أي مُحرِقة للبشر وليس المعنى أنها تُلوِّح للناس .
(وسبحه ليلا طويلا)
المقصود الصلاة وليس ذكر اللسان .
(وله الجَوارِ المنشآت في البحر كالأعلام)
الجواري أي السفن الجارية والأعلام هي الجبال وليست الرايات .
(وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ)
ارجلهن يقصد بها رجالهن وليس أرجلهن.
الاثنين، 29 ديسمبر 2025
بعض المفردات القرآنية لها مدلول مختلف في اللهجة العامية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق