الأحد، 1 فبراير 2026

كتب التراث

 

هناك تعارض بين كثير من الروايات في كتب التراث وبين نصوص القرآن شكلاً ومضمونًا والفيصل الوحيد يجب أن يكون القرآن وحده دون غيره.

فكرة أن الدين علم وله أهل اختصاص وأنه لا يجوز لأحد تدبر القرآن إلا بعد تحصيل عشرات العلوم ليكون فهم الدين من طرف رجال الدين وحدهم وإبعاد الناس عن كتاب الله.

أن الصلاة وغيرها من العبادات انتقلت عمليًا بالتواتر العملي لا من كتب الحديث، وأن التواتر ليس معيارًا للحقيقة ولا يعطي قداسة لما توارثناه لأن كل الأديان تتوارث معتقداتها بالطريقة نفسها.

كما أن تناقض الروايات في هذة الكتب كما ورد في وصف الدجال، وقصص الحرق بالنار، وحديث لا يعذب بالنار إلا رب النار، أو تناقض آيات صريحة في حرية الاعتقاد، وعدم الإكراه في الدين، النهي عن السبي والزواج بالصغيرات، قتل المرتد، تكفير المخالف، قتل من يسب النبي، التوسّع في القتال والفتوحات، كل ذلك ينطبق عليه قول الله في سورة النساء الآية ٨٢ (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً).

وهناك روايات تتطرق لفقر النبي، وسحر النبي، ومحاولة انتحاره، وزواجه من عائشة وهي طفلة صغيرة، وحديث عذاب القبر، وحديث خلق السموات في سبعة أيام، وحديث أن الذنوب سبب للمغفرة، وحديث الحج يمسح كل الذنوب… إلخ، ويقابلها آيات تنفي ذلك أو تعارضه.

ومما سبق نخلص إلى أن كتب الحديث والتراث مليئة بروايات متناقضة مع القرآن والمنطق والعقل.

المرجع الوحيد الحاكم في الدين هو القرآن، فما خالفه يُرفض مهما كانت مكانة الكتب أو الأئمة، ومن يقول إن السنة تُقدَّم على القرآن عند التعارض هو في تصوري شخص جاهل لا يقدس كتاب الله وآياته.

ليست هناك تعليقات: