العقيدة في اللغة مشتقة من عقد وتعني التصديق الجازم واليقيني والاعتقاد دون شك وإن كان يخالف غيره وتعرف أيضًا بأنها التصديق الجازم بالغيبيات.
وهناك اختلاف بين العقيدة والشريعة فالعقيدة تركز علي الإيمان القلبي الراسخ بينما الشريعة تنظم السلوك العملي بمجموعة من الأحكام والقوانين التي تنظم الحياة الفردية والاجتماعية مثل العبادات والمعاملات والأخلاق.
فاختلاف العقيدة بين البشر تولد الفرقة والاختلاف وعلي المستوي الفردي فإن ما يتم غرسه في عقيدتك يكون من الصعب تغييره أو الخروج عنه وإن كان يخالف المنطق والعقل، ومن هنا يكون إعمال العقل مطلوب للوصول إلى الحقيقة وهذا ما حثنا عليه القرآن في العديد من آياته فالأنبياء تعرفوا علي الله بعقولهم وليس بما كان عليه آبائهم.
فالبشر يؤمنون بوجود إلاه وكل يعبده بما انعقدت عليه عقيدته وإن أردت أن تناقشه بالمنطق والعقل في عقيدته لن يتقبلها منك وكذلك في داخل أتباع كل اعتقاد لا يتقبلون كل ما يخالف ما انغرس في عقيدتهم وإن كان يخالف المنطق والعقل والدليل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق