الخميس، 16 يونيو 2022

النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا

النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا هي آية من آيات القران فهمت بصيغة مختلفة

ورد في سورة غافر الآية ٤٦ {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ}

اخُتلف في تفسير هذه الآية فقال البعض أنها دلاله في إثبات عذاب القبر، وقال آخرون أنها حياة البرزخ وإلى غيرها من الأقوال، السورة تحدثنا عن آل فرعون.

ولم يتعرض أحد ليوم البروز وهو اليوم بعد البعث والخروج من القبور إلى انتظار الحساب، وقد تم ذكره في نفس السورة الآية ١٦(يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ) وسمي أيضا بيوم الآزفة الآية ١٨(وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ) وسمي أيضا بيوم التناد الآية ٣٢(وَيَاقَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ) واخيرا هناك يوم الحساب الآية ٤٦.

وإني أرى أن تأويلها في علم الله ولن يستفيد أحد من ذلك فهذا عقاب الله لهم بعد أن عذبهم في الحياة الدنيا بالإغراق وما ينتظرهم يوم تقوم الساعة.


ليست هناك تعليقات: